مصادر سياسية تكشف أخر التسريبات والنوايا في تشكيل الحكومة الجملي وهوية وزرائها..



مصادر سياسية تكشف أخر التسريبات والنوايا في تشكيل الحكومة الجملي وهوية وزرائها..

بعد نسق ماراطوني من المشاورات بشأن اختيار شخصية تكلف برئاسة الحكومة واختيار أعضائها توصلت حركة النهضة إلى ترشيح الحبيب الجملي كاتب دولة سابق (عهد الترويكا) إلى هذا المنصب وقدمته إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي كلفه بدوره بتشكيل الحكومة.

ومع تحديد الشخصية التي ستقود الحكومة الجديدة تزداد دائرة الجدل اتساعا بشأن مواقف الأحزاب منها ومستقبل خارطة التحالفات المحتملة مع من تراهم النهضة شركاء في تنفيذ برنامجها الحكومي.

المحلل السياسي بولبابة سالم ذهب في قراءته لملامح تشكيل الحكومة القادمة أن هذه الحكومة قد تشهد انضمام حركة الشعب والتيار الديمقراطي وائتلاف الكرامة وتحيا تونس خاصة بعد وجود تصريحات من بعض قياداتهم تدعم التعاون الايجابي وتجاوز صراع رئاسة البرلمان وبالتالي اعتبار الحبيب الجملي شخصية مستقلة رغم ترشيحه من قبل حركة النهضة وأكد بولبابة سالم أن دخول تحيا تونس في خارطة التحالفات ممكن جدا.
وتوقع المحلل السياسي أن يكون يوسف الشاهد وزيرا للخارجية الجديد باقتراح من رئيس الجمهورية قيس سعيد، مضيفا أن احتمال انضمام قلب تونس الى الحكومة يبقى رهين فشل المفاوضات مع الأحزاب الأخرى خاصة مدى تفاعل رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي مع شروط التيار وحركة الشعب في بعض المناصب.

وختم بولبابة سالم تصريحه لـ”سبوتنيك” أعتقد أن انضمام التيار الديمقراطي وحركة الشعب للحكومة منتظر بشدة”.

القيادي في حزب قلب تونس محمد الصادق جبنون أكد في تصريح لوكالة “سبوتنيك” أن الحزب معني بالمشاورات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، مشيرا إلى أن المكتب السياسي لقلب تونس سيجتمع الأسبوع القادم ليصدر موقفا نهائيا بشأن إمكانية مشاركته في الحكومة من عدمها، موضحا أن لقاء جمع الأسبوع الفارط رئيس الحزب نبيل القروي برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وتناول وجهات النظر والمواقف من برنامج الحكومة هيكلتها.

وقال جبنون أن حزب قلب تونس عبر منذ البداية عن مواصفات الشخصية التي يمكن أن ترأس الحكومة والبرنامج الذي يجب أن تقوم عليه من بينه معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد كمقاومة الفقر وتحسين المقدرة الشرائية للمواطن ووضع حد لنزيف التداين الخارجي ومجابهة التضخم المالي.

التيار الديمقراطي يعتبر أنّ مسار المشاورات مع حركة النهضة لم يكن وجيها بحسب ما صرح به لـ”سبوتنيك” القيادي في التيار رضا الزغمي، مضيفا “وإنّ كنّا لا ننازع حركة النهضة في حقّها الدستوري باختيار رئيس حكومة تراه صالحا لقيادة المرحلة القادمة، فإنّنا وضعنا مجموعة من المعايير نعتبرها ضرورية لتحقيق الاقتلاع الاقتصادي المنشود والاستقرار الاجتماعي المنتظر، غير أنّ حركة النهضة أساءت إدارة المفاوضات والمشاورات بفصلها بين المسار البرلماني والمسار الحكومي وذلك في محاولة لإيجاد حلّ لمشاكلها الداخلية وتعيين رئيس الحركة رئيسا للبرلمان وتحالفها مع حزب قلب تونس من أجل بلوغ هذا الهدف ثمّ تعود إلى المسار الحكومي بتعيين رئيس حكومة غير معروف وتجربته الإدارية والتسييرية ليست على مستوى عالي جدّا”.

تعليق


ما هو رد فعلك؟

Like Like
0%
أعجبني
Love Love
0%
محبوب
Haha Haha
0%
مضحك
Wow Wow
0%
رائع
Sad Sad
0%
محزن
Angry Angry
0%
مغضب

هل أعجبك؟ شارك مع أصدقائك!